عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١٢٦﴾    [آل عمران   آية:١٢٦]
س/ لما أراد الله سبحانه وتعالى إهلاك قوم لوط عليه السلام أرسل سيدنا جبريل عليه السلام فقلب قراهم بطرف جناحه، وفي غزوة بدر أرسل سبحانه ألفًا من الملائكة ثم أيدهم بألفين ثم بألفين، فهل كان هذا العدد تشريفا؟ أم ما الحكمة من هذا العدد؟ ج/ جاء الجواب في قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ قال ابن عطية في تفسيره: "وما كان هذا الإمداد إلا لتستبشروا به وتطمئن به قلوبكم وتروا حفاية الله بكم، وإلا فالكثرة لا تغني شيئا إلا أن ينصر الله".