عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٦﴾    [الزمر   آية:٣٦]
س/ هل يصح هذا الكلام وهذا القياس؟ (أسرى بعبده) جاء وصف العبودية وحين كلم الله موسى خر صعقاً وجاء اسم موسى عليه السلام فهل تتبع العبودية الكفاية ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ وهل فيه إشارة أن تحقيق العبودية فيه الكفاية في الصبر في العمل على ما يعترينا في الحياة الدنيا بعكس قدرتنا البشرية؟ ج/ المقصود من السؤال غير واضح. والتعبير بالعبودية وإضافتها إليه جل جلاله في قوله سبحانه: "أليس الله بكاف عبده" فيه تشريف للنبي صلى الله عليه وسلم، ويظهر منه أنه لبيان سبب الكفاية والنصرة؛ فمن كان على العبودية استحق كفاية الله له، والله أعلم.