عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [البقرة   آية:٣٠]
س/ ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ...﴾ ✧ ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ...﴾ ✧ ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ...﴾ ✧ ﴿..وَقُلْنَا اهْبِطُوا..﴾ ثم تأتي آية ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا.. ﴾ ما دلالة استخدام واو العطف والاستئناف إلى أن تلقى آدم الكلمات ليتوب عليه الله ثم تبدأ الآية بفعل وفاعل دون عطف كما سبق؟ ج/ ما جاء بالواو بداية إخبار. وما لم يأت بالواو فهو رد وجواب، على أسلوب المقاولة (قال..قال). والله أعلم.