عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٤٣]
س/ في سورة الأعراف: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ..﴾ ما الذي دعا سيدنا موسى عليه السلام لهذا الطلب وهو الذي تكلم الله معه وأعطاه أكثر من معجزة ليواجه بها فرعون وقومه بعد المعجزات الملموسة؟ هل السبب لتوضيح أن النفس البشرية تردها الشكوك حتى الأنبياء؟ ولماذا شك بعد كمية المعجزات التي وهبها الله لسيدنا موسى؟
ج/ «تفسير القرطبي: الجامع لأحكام القرآن» (٧/ ٢٧٨): «سَأَلَ النَّظَرَ إِلَيْهِ، وَاشْتَاقَ إِلَى رُؤْيَتِهِ لما أسمعه كلامه» فهو سؤال اشتياق لا ارتياب.