عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴿٧﴾ ﴾ [البينة آية:٧]
- ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾ ﴾ [البينة آية:٨]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ ✧ ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ ما الغرض البياني من تقديم ذكر الجزاء على الذم في حق الكافرين، خلافاً للمؤمنين فقدم مدحهم على جزائهم؟، وما الغرض البياني من ذكر التأبيد في تخليد المؤمنين دون تخليد الكافرين في سورة البينة؟
ج/ ذكر التأبيد في الجنة للمؤمنين بشارة لهم وزيادة غبطة، وليس عدم ذكر التأبيد مع الكافرين أنهم قد يخرجوا من النار بعد حين، بل الخلود محتم عليهم بنص الآية (خالدين فيها). أما تأخير الذم عن الجزاء مع الكفار فالذم كالنتيجة لكونهم في نار جهنم، أما تقديم المدح مع المؤمنين فللغبطة.