عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٠﴾    [البقرة   آية:٨٠]
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٢٤﴾    [آل عمران   آية:٢٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً﴾، وقال سبحانه وتعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾ لماذا عبر في الأولى عن مدة مس النار - أعاذنا الله وإياكم - بـ (معدودة) وفي الثانية بـ (معدودات)؟ ج/ كل ذلك على سبيل التقليل بظنهم فجاؤوا بالصفة مفردة (معدودة) تقليلًا لتلك الأيام أي كأنها تعد على الأصابع، أما (معدودات) فهو جمع مؤنث سالم فيفيد القلة في أصل دلالته، مع ملاحظة تنكير (أيامًا) في الآيتين وهذا التنكير يفيد القلة أيضًا. والله أعلم.