عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا ﴿٥٠﴾    [الإسراء   آية:٥٠]
  • ﴿لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿٢٢﴾    [ق   آية:٢٢]
س/ ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ هل أسبقية الحجارة في الآية السابقة لشدة صلابتها زيادة عن الحديد؟ فلماذا شبه الله قوة البصر في الآية التالية بالحديد: ﴿فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾؟ ج/ الذي يظهر العكس: أنه ترقى من الأدنى إلى الأعلى؛ فالحديد أشد من الحجارة، ثم ترقى إلى ما هو أبعد: "أو خلقًا مما يكبر في صدوركم". أما "فبصرك اليوم حديد" فلا يظهر التشبيه بالحديد، وإنما هو وصف للنظر بالحدّة، وهو قوة النظر ونفاذه. والله أعلم.