عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾    [آل عمران   آية:٨]
س/ ما معنى (عند)، و(لدن) في القرآن؟ ج/ (لدن) مثل (عند) إلا أن (لدن) للقرب المكاني أكثر من (عند)، و(لدن) مثل (عند) تكون اسماً لمكان الحضور أو زمانه، إلا إن (لدن) ملازم لابتداء الغايات الزمانية والمكانية وليست كذلك (عند). نقول (جلست عنده) ولا نقول (جلست لدنه) لأن التعبير الثاني ليس له ابتداء غاية. س/ إذن هل يصلح أن نقول: أننا في هذه الأدعية نستشعر القرب المكاني ولو بعُد؟ مثل المنادي لمحبوبه: أبنيتي، بأداة النداء للقريب وهي بعيدة لقربها من قلبه. هل هذا قياس صحيح دكتور؟ ج/ ذلك ما قاله المفسرون رحمهم الله.