عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ﴿١٥٤﴾    [الأعراف   آية:١٥٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ﴾ الأصل أن يسكت موسى غضبه، وليس العكس، فما السر البلاغي في الآية، و لم كان الغضب فاعلا؟ ج/ في (الغضب) استعارة مكنية أصلية (شبه الغضب بإنسان يسكت) ففي الاستعارة بيان لشدة غضب موسى عليه السلام وتصوير لرباطة جأشه بكظمه للغيض سريعاً، فكأن الغضب إنسان يفور كلامًا ثم يسكت سريعًا دلالة على قوة غضبه وسرعة هدوئه.