عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٧﴾ ﴾ [المائدة آية:٧]
س/ ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ ⋄ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سؤالي عن الفرق والتشابه في نهاية الآيتين كيف نفرق بينهما؟ ما دلالة (عليم بذات الصدور - خبير بما تعملون)؟
ج/ الذي أفهمه - والعلم عند الله - (عليم بذات الصدور) في سياق أعمال القلوب، و(خبير بما تعملون) في سياق الأعمال الظاهرة. فالسمع والطاعة وإن كان له دلالة في واقع الفاعل لكن فعل الانقياد حقيقته عمل قلبي. أما الشهادة والأمر بالعدل فيها فهي أمر ظاهر.