عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾    [المائدة   آية:١١٨]
س/ ما دلالة ختم الآية بإسميْ العزيز الرحيم في قوله: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ في سورة المائدة؟ ج/ تفويض الأمور كلها لله وترك الاعتراض بالكلية ولو أنه قال: فإنك أنت الغفور الرحيم لأشعر ذلك بكونه شفيعا لهم، لأن المقام مقام إمساك عن إبداء الرغبة لشدة هول ذلك اليوم.