عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ﴿١١٧﴾    [هود   آية:١١٧]
  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾    [العنكبوت   آية:٨]
س/ هل اللام في الأفعال (ليهلك / لتشرك) هي نفسها، وما الفرق إذا: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ (لِيُهْلِكَ) الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ ⋄ ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ (لِتُشْرِكَ) بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا...﴾؟ ج/ (ليهلك): زائدة لتوكيد النفي. (لتشرك): للتعليل.