عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
  • ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١﴾    [الأعراف   آية:١٦١]
س/ كيف نفرق بين الآيتين: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ ⋄ ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ١٦١]؟ ج/ بينهما فروق كثيرة: ١- (قلنا) بنون العظمة يناسبها (خطاياكم) جمع الكثرة، على عكس ما جاء في الأعراف حيث بُني الفعل للمفعول فناسبه جمع القلة. كما أن آية البقرة لإظهار المنة عليهم فناسب. ٢- (ادخلوا) يناسبها (فكلوا) بالفاء حيث ترتب الأكل على الدخول. ٣- ذكر (رغدا) لإظهار النعمة. ٤- (وسنزيد المحسنين) بالواو في البقرة وهو الموضع المتقدم وفي الأعراف بدونها، والقاعدة الأغلبية: الواو أولًا. ٥- كرر (الذين ظلموا) في البقرة ليدل على أن نزول العذاب عليهم بسبب ظلمهم واختصر في الأعراف. ٦- ورد لفظ (منهم) في الأعراف ليناسب ما ورد قبله: (ومن قوم موسى ...). ٧- قال في الأعراف: (فأرسلنا) لكثرة دوران مادة أرسل في السورة، فناسب. ٨- انفرد موضع الأعراف بـ : (رجزا من السماء بما كانوا يظلمون)، بينما ورد في البقرة والعنكبوت: (بما كانوا يفسقون). ٩- فسر الظلم في الأعراف بالفسق بالآية بعدها: (كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون).