عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢﴾    [الكهف   آية:١٢]
س/ يقول تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾ هل يشمل معنى (أمدا) الغاية والمدة، ويكون من معاني الآية اختبار الناس في قصة أهل الكهف والفرق بين من يبحث عن عدد سنين لبثهم ومن يبحث عن الغاية من لبثهم؟ ج/ قال السعدي: (أي: لنعلم أيهم أحصى لمقدار مدتهم، كما قال تعالى: ﴿وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم﴾ الآية. وفي العلم بمقدار لبثهم ضبط للحساب، ومعرفة لكمال قدرة الله تعالى وحكمته ورحمته، فلو استمروا على نومهم لم يحصل الاطلاع على شيء من ذلك من قصتهم).