عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٩﴾ ﴾ [البقرة آية:١٠٩]
- ﴿وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾ [آل عمران آية:٦٩]
س/ قال تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم..﴾ ⋄ ﴿وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ..﴾ ما المقصود بأهل الكتاب في الآيتين؟ ولماذا في البقرة قال: (كثير)، وفي آل عمران قال: (طائفة)؟ وما الفرق بين (يردونكم)، و(يضلونكم)؟
ج/ المراد اليهود والنصارى، (يردونكم) أي: ترجعون كفارا، و(يضلونكم) أي: يبعدوكم عن طريق الإسلام، و(طائفة) يراد أهل التوراة من اليهود وأهل الإنجيل من النصارى، و(كثير) أي أن عامة أهل الكتاب يريدون ذلك.