عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [الأنعام آية:٤٤]
- ﴿ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ﴿١٣١﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٣١]
س/ كيف نجمع - في سورة الأنعام - بين قول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم (بَغْتَةً) فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾، والآية الأخرى في نفس السورة: ﴿ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا (غَافِلُونَ)﴾؟
ج/ لا تعارض بين الآيتين، فأخذ البغتة لا يأتي إلا بعد النذارة وإرسال الرسل، ولذلك فمعنى: (وأهلها غافلون): أي لا يأخذهم على غفلة دون إرسال الرسل، وفي الآية الأولى ما يدل على ذلك ( نسوا ما ذكروا به)، والله أعلم.