عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾    [البقرة   آية:١٣٨]
  • ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [الروم   آية:٣٠]
  • ﴿سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾    [الفتح   آية:٢٣]
  • ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ﴿٨٥﴾    [غافر   آية:٨٥]
س/ ما الفرق بين الصبغة والفطرة والسنة في القرآن الكريم؟ ج/ (الفطرة): ما فطر الله جميع الخلق عليه من أن مقتضى قوتهم العقلية التوحيد وحب الصفات المحمودة، أما (الصبغة): فتأتي بمعنى الفطرة وتزيد عليها بعمل الفرد بها فليس كل فطرة يعمل بها إذ قد يصرف عنها لعوارض كثيرة، أما (سنة الله): فهي الطريقة المطردة لحكم الله في خلقه.