عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾ [البقرة آية:٤٦]
س/ ما هو معنى كلمة ظن: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ﴾، وما هو الفرق بينها وبين اليقين، ولماذا لم يذكر الله عز وجل اليقين في هذه الآية؟
ج/ قد يطلق الظن في العربية وفي القرآن ويراد به اليقين، غير أن هذا اليقين ليس يقين معاينة وانما يقين تصديق بالخبر وتدبر، والسياق هو الذي يحدد المراد بالظن إن كان ظنا راجحا أو ظن شك لا ينجي صاحبه.