عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾ ﴾ [النساء آية:٤٨]
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ وَمَن يُشرِك بِاللَّهِ فَقَدِ افتَرى إِثمًا عَظيمًا﴾ وبين نواقض الإسلام التي ذكرها محمد بن عبدالوهاب؟
ج/ النواقض التي فصلها الشيخ محمد بن عبد الوهاب هي بمعنى الشرك فهي تفصيل لما أجمل في الآية والله أعلم.