عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾    [الأعراف   آية:١٩]
  • ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾    [الأعراف   آية:٢٢]
س/ في قصة آدم وحواء في سورة الأعراف، جاءت في موضعين ﴿هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ والموضع الأخير جاءت ﴿تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾ لماذا جاءت في الموضع الأخير بلفظ (تلكما) وماذا تفيد؟ هل لأن السياق كان بعدما أكل آدم من الشجرة وأهبط من الجنة؟ ج/ (تلكما) بضمير الإشارة للبعيد، و(ما) للتوكيد، ففيه التنبيه أكثر على خطر القرب من الشجرة.