عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ﴿٤٩﴾    [فصلت   آية:٤٩]
  • ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١﴾    [فصلت   آية:٥١]
س/ فيه أخت تسأل عن كيفية ضبط الآيات التي بنفس معنى: ﴿لَّا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ..﴾، وكيف نفهم هاتين الآيتين معًا ﴿وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ ◦ ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾؟ ج/ (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤوس قنوط) (وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض). الأولى: فيها عدم ملل الإنسان من دعاء الخير الدنيوي، ويأسه عند حصول شدة. الثانية: فيها إلحاح الإنسان بالدعاء عند الشدة فإذا تحقق مطلوبه وأنعم عليه أعرض.