عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٣٠﴾ ﴾ [الأنفال آية:٣٠]
س/ هل من وجه للربط بين ذكر الله مكر الكفار بالنبي صلى الله عليه وسلم ليخرجوه أو يقتلوه كما في سورة الأنفال وبين كونها نزلت في غزوة بدر ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم عليهم؟
ج/ الآية: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ..﴾ تذكير للنبي (ﷺ) بنعمة الله عليه بكفايته هم المشركين وإيذائهم له ولأصحابه، وهذا من مقدمات النصر التي امتن الله تعالى بها على نبيه (ﷺ).