عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿٢٣﴾    [الملك   آية:٢٣]
س/ لفتني أن السمع في سياق الآيات يرد بلفظ الإفراد، بخلاف غيره - كالقلوب والأبصار - إذ يرد بلفظ الجمع فهل في ذلك ملمح؟ ج/ للباحثين وأهل العلم كلام كثير في هذه المسألة، ولعل من أوضح الأجوبة في نكتة إفراد السمع أنه مصدر - في أصله - والمصادر لا تجمع. مع إشارة لطيفة إلى أن مدركات السمع نوع واحد؛ وهي المسموعات، ومدركات البصر، أنواع مختلفة؛ وهي المرئيات؛ كما كانت مدركات القلب كذلك.. والله أعلم.