عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾ ﴾ [التوبة آية:٧٢]
- ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾ [التوبة آية:١٠٠]
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٩﴾ ﴾ [يونس آية:٩]
س/ في بعض آيات القرآن العظيم يصف الله تعالى نعيم الجنة بأنه ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ وهي أكثرها، وفي بعض المواضع ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ﴾ وهكذا؛ فما الفرق؟
ج/ (تجري من تحتها الأنهار) أي تجري من تحت الجنان، (تجري من تحتهم الأنهار) أي تجري من تحت أهل الجنة الأنهار وهم في الجنان. وفي (تجري ... الأنهار) مجاز عقلي علاقته المكانية، إذ ذكرت الأنهار وهي الأخدود وأريد الماء الذي يجري في الأخدود.
س/ لماذا هذا التنوع؟
ج/ في تباين العبارات توضيح أكثر لمنازل المؤمنين وبيان شاف للكرامة التي أكرمهم الله تعالى بها، فالجنات تجري من تحتها الأنهار، وأهل الجنة تجري من تحتهم الأنهار ففيه مزيد بيان وتوضيح وتنويع للمنازل المعدة للمؤمنين. والله أعلم.