عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ ﴿٥﴾ ﴾ [الذاريات آية:٥]
- ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾ ﴾ [المرسلات آية:٧]
س/ ما هي مناسبة الآية في سورة الذاريات: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾، وفي سورة المرسلات: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾؟
ج/ لأن سورة الذاريات: تقدمها في سورة ق إخباره سبحانه بالعودة الآخروية، وإقامة البرهان على ذلك لمن وفق لاعتباره، فلما اشتملت السورة على أوعاد وجزاء؛ أعقبت بالقسم على ذلك، من صدق وعده سبحانه ووعيده، ووقوع الحساب على الأعمال، فقال: (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ) وأما قوله في المرسلات: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾؛ فمرتبط بما بُنيت عليه سورة الإنسان، فإنها بجملتها دارت آياتها، وجرت على ما به ختمت، من قوله تعالى: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ فتحصل مجرد وعد ووعيد ولم تخرج السورة عن ذكر الفريقين ممن وعد وتوعد؛ فناسب ذلك قوله تعالى، جواباً للقسم: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾.