عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿١٣٨﴾    [الأنعام   آية:١٣٨]
  • ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٤٠﴾    [الأنعام   آية:١٤٠]
س/ في الآية التي ذكر الله فيها الانعام والحرث قال في نهايتها ﴿افْتِرَاءً عَلَيْهِ﴾، وفي الآخري التي فيها ذكر قتل الأولاد قال ﴿افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ﴾؛ هل هناك سبب لذلك؟ ج/ لأنهم في كلا الآيتين افتروا على الله وكذبوا عليه في إسنادهم لدين الله وشرعه ما لم يأذن به الله وما لا يرتضيه منهم. ففي الأولى حرموا أنعاما لم يحرمها الله، وفي الثانية قتلوا أولادهم وحرموا أموالهم وجعلوا ذلك من شرع الله افتراء عليه. ولا أجد كبير فرق بينهما، والله أعلم.