عرض وقفة التساؤلات
س/ قال تعالى: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾ في المختصر في التفسير: (ليس الأمر كما يزعم بعض المشركين أنه يكفي أصحابه خزنة جهنم حتى يجهضهم عنها...)؛ لم أفهم معنى هذا الكلام أبدا وحاولت فهمه لكن لم أستطع. أرجو الإفادة بوركتم؟
ج/ الآية مرتبطة بما قبلها من حكاية عدد خزنة النار، وأن عددهم فتنة واختبار، وذلك لأن أحد الكفار الأشداء قال إذا كان الخزنة تسعة عشر فإنه سيدافع عن أصحابه الكفار ويكفيهم وسيجهض الخزنة أي يزيل الخزنة وينحيهم عن جنهم. فابتدأت الآية بالرد (كلا) أي لن يكون الأمر كذلك.