عرض وقفة التساؤلات
- ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿١٣﴾ ﴾ [الأنفال آية:١٣]
- ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٤﴾ ﴾ [الحشر آية:٤]
س/ كيف أميز بين قوله تعالى في الأنفال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، وقوله عز وجل في الحشر: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ﴾؟
ج/ (الأنفال): يشاقق بقافين = ذكر معها الله ورسوله، (الحشر): يشاق بقاف واحدة مشددة = ذكر معها لفظ الجلالة وحده.
س/ هل من ضابط لها؟
ج/ الأنفال سورة طويلة يأتي فيها الصيغة الأكثر تفصيلا كما أن السورة بدأت بقوله تعالى: قل الأنفال لله والرسول .. وتكرر فيها لفظ: وأطيعوا الله ورسوله.