عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٤٣﴾ ﴾ [النساء آية:٤٣]
س/ ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى﴾ لم عبّر بالقرب، ولم يأت لفظ الاقامة كالعادة؟
ج/ القرب هنا - رعاك الله - في معناه المجازي، وهو التّلبس بالفعل، واخْتِيرَ هذا الفعل دون (لا تصلوا أو لا تقيموا الصلاة) للإشارة إلى أن تلك حالة مُنافية للصلاة، وصاحِبُها جدير بالابتعاد عن أفضل عمل في الإسلام، وقيل المقصود هو عدم قرب المساجد في هذه الحالات التي وردت في الآيات.