عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٨٨]
- ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ﴿٢﴾ ﴾ [هود آية:٢]
س/ لم تقدمت النذارة على البشارة في هذين الموضعين بخلاف المواضع الباقية: ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ ◦ ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾؟
ج/ عموما تقديم البشارة على النذارة أو العكس يكون حسب الموقف نفسه: زمانًا، ومكانًا، وموضوعًا، وحالة، والغالب الأعم أن تكون البشارة مقدمة على النذارة من باب تقديم الرحمة على الغضب والآيات المذكورة إذا رجعت إلى تفسيرها وتأملتها ستظهر لك.