عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧٥﴾    [آل عمران   آية:١٧٥]
  • ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٠﴾    [البقرة   آية:١٥٠]
  • ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ﴿٤٠﴾    [البقرة   آية:٤٠]
س/ ورد في القرآن العظيم: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ﴾ ⋄ ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾ ⋄ ﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ هل هناك دلالة بلاغية في الفرق بين الخوف والخشية والرهبة؟ وما مناسبة مجيء كل لفظة في موضعها؟ ج/ الخوف أقل درجة من الرهبة، فالرهبة طول الخوف وامتداده، فالخوف يزول سريعاً، والرهبة تبقى آماداً، أما الخشية فهي خوف مع وجل وتوقع نزول المكروه فجاء البيان القرآني بالمعاني الثلاثة مع ارتباط دلالة كل مفردة بسياقها التي هي فيه.