عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾ ﴾ [الكهف آية:٢٦]
س/ في سورة الكهف: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ..﴾ في الآيات التي قبلها أعلمنا الله عن مدة مكوث أصحاب الكهف وهي 309 سنة، وفي هذه الآية يقول سبحانه أنه أعلم بما لبثوا؛ هل المقصود الذي كانوا يصنعون خلال هذه المدة؟
ج/ ان كان قوله تعالى: (ولبثوا في كهفهم ...) إخباراً من الله عن مدة لبثهم فيكون قوله تعالى: (قل الله أعلم بما لبثوا) قطعاً للخصومة التي كان أهل الكتاب يتخاصمون فيها، وإن كان قوله تعالى: (ولبثوا..) حكاية قول أهل الكتاب في المدة فيكون (الله أعلم..) تفويضاً إلى الله في علم ذلك.