عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿١٢﴾ ﴾ [الأحزاب آية:١٢]
س/ ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ إذا كان العطف يفيد التغاير؛ فما الفرق بين (المنافقون) ⋄ (الذين فى قلوبهم مرض)، لاسيما وقد ذكر الله فى أوائل البقرة فى صفة المنافقين: (فى قلوبهم مرض)؟
ج/ من باب عطف الصفات، تنزيلا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذوات. ولها شواهد من القرآن ومن كلام العرب.