عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾    [القلم   آية:٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ما هو الخلق المقصود في الآية؟ ج/ قال ابن كثير: قال العوفي عن ابن عباس: أي: وإنك لعلى دين عظيم، وهو الإسلام، وكذلك قال مجاهد وأبو مالك والسدي والربيع بن أنس والضحاك وابن زيد. وقال عطية: لعلى أدب عظيم، وقال معمر، عن قتادة: سئلت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: كان خلقه القرآن، تقول كما هو في القرآن.