عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٠٩]
س/ ﴿فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ لِم ختمت الآية باسمي الله العزيز والحكيم في حين أنه ينتظر من سياقها أن تنتهي باسم يدل على الرحمة والمغفرة؟
ج/ من زلّ بعد مجيء البينات وظهورها له فهو مستحق للتهديد والوعيد. وفي الكشاف للزمخشري: روي أن قارئا قرأ هذه الآية ”فإن الله غفور رحيم“ فسمعه أعرابي فأنكره وقال: لا يقول الحكيم كذا، لا يذكر الغفران عند الزلل لأنه إغراء عليه اهـ.