عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ ﴾ [النساء آية:٨٣]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾ ﴾ [النساء آية:٥٩]
س/ في سورة النساء: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ﴾ ولم يذكر ولو ردوه إلى الله بخلاف آية ﴿٥٩﴾ ذكرت: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ ما سبب ذلك؟
ج/ آية ﴿٥٩﴾ بعدما أمر بطاعة الله ورسوله وأولي الأمر، نبه في شأن التنازع أن يرد إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وآية ﴿٨٣﴾ في بعض أحوال المجتمع مما يبعث الأمن أو يثير الخوف؛ فيرد إلى الرسول القائم عليه وأولي الأمر العارفين بها.
والله أعلم.