عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾    [مريم   آية:٢٥]
  • ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾    [آل عمران   آية:٣٧]
س/ أمرت مريم باتخاذ الأسباب لنيل الرزق من رب الأرباب مع كونها نفساء ومعلوم أن المرأة تكون أضعف ما يكون في هذه الحال، ومع ذلك أمرت بهز النخلة كسبب لحصول المسبب، وظاهر الآية الأخرى أن الرزق يأتيها بغير سبب مادي، بل إن زكريا كلما أتاها وجد عندها رزقا؛ فهل من حكمة معلومة في ذلك؟ ج/ الرزق من عند الله تعالى يرزق من يشاء، سواء حصل الرزق ببذل الأسباب أم بكرامة من الله تعالى بغير سبب مادي. وفي كلا الحالين فالعبد مأمور ببذل الأسباب حتى يكون سعيه وفق سنن الله الكونية والشرعية. والله أعلم.