عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ﴿٤٩﴾    [فصلت   آية:٤٩]
س/ في سورة فصلت وردت: ﴿وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ ⋄ ﴿وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذو دُعاءٍ عَريضٍ﴾ لماذا جاءت في الموضع الأول (وإن) وفي الآخر (وإذا)؟ هل هناك فرق بينهما وما اللمسة البلاغية في اختلاف اللفظين؟ ما مناسبة ختم الآية الأولى باليأس والقنوط والثانية بالدعاء العريض؟ ج/ المعروف في العربية أن (إن) تأتي للمشكوك فيه أو القليل، و(إذا) تأتي للكثير أو المتيقّن حصوله، ومنه: (فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة..). فراجعوا سياق آيتي فصلت في ضوء هذا ربما تقفون على النكتة البلاغية.