عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٩٩﴾    [الصافات   آية:٩٩]
س/ ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ قال ابن عاشور: والظاهر أن هذا القول قاله علنَاً في قومه ليكفوا عن أذاهُ، (وكان الأمم الماضون يعدّون الجلاء من مقاطع الحقوق، ولذلك لما أُمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة من مكة لم تتعرض له قريش في بادىء الأمر) .. لم أفهم الجملة الأخيرة.! ج/ يريد أن من أراد الجلاء فإنهم لا يتعرضون له، ولذلك لم تتعرض قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الأمر. ولعل ابن عاشور أخذ هذا من قول زهير: فإن الحق مقطعه ثلاث؛ يمين أو نفار أو جلاء لكن يشكل عليه أنهم يفسرون الجلاء هنا بالحجة لا بالتحول من الوطن. فليراجع.