عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٨﴾ ﴾ [الشورى آية:٢٨]
س/ يقول سبحانه: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ فالآية تؤكد نعمة الله بعد اليأس ويفهم ضمنا أن اليأس حاصل ومعتاد ومتكرر ولكن في مواضع أخرى يذم فيها اليأس ذما شديدا، فكيف يمكن الجمع بينهما؟
ج/ في الآية إخبارٌ عن حالهم، وليس فيه تجويزه، ومثلها آية الروم: (وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين) أي آيسين.