عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴿٦٧﴾    [الزخرف   آية:٦٧]
س/ شاهدت آخر حلقة في برنامج غريب القرآن عن معنى: (لا بيع فيه ولا خلة) وأن هذا اليوم لا يوجد فيه حتى الصديق الحميم ليشفع، ولكن الله يقول في سورة الزخرف: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ فما العلاقة بين معنى الآيتين؟ ج/ الآية الأخرى تتحدث عن المتخالين على الكفر والتكذيب ومعصية اللّه، {بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} لأن خلتهم ومحبتهم في الدنيا لغير اللّه، فانقلبت يوم القيامة عداوة. {إِلَّا الْمُتَّقِينَ} للشرك والمعاصي، فإن محبتهم تدوم وتتصل، بدوام من كانت المحبة لأجله حتى يجتمعون في الجنة.