عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾    [الملك   آية:١٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ لم يقل (من أصحاب السعير) ما الفرق؟ هل السبب لأنهم داخلين في النار وقتها، واستخدام (من) يناسب الإشارة لمن سوف يدخل النار؟ ج/ في تفيد الظرفية المجازية بمعنى أن النار محيطة بهم كما ناسب ذلك اعترافهم قبلها أنهم ادعوا ان من أرسل لهم في ضلال فكان مصيرهم في أصحاب السعير.