عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾ [الأحقاف آية:٢٩]
س/ هل القرآن يخاطب الجن والإنس؟ وما أوجه دلالة ذلك؟
ج/ نعم، الأدلة كثيرة ومنها قول الله عنهم (وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ، قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ) ومنها (فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) وقولهم لما تلا (ﷺ) هذه الآية (لا بشيء من نعمك ربنا نكذب؛ فلك الحمد).