عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٩٢﴾ ﴾ [النحل آية:٩٢]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا..﴾ عن سَعِيد الْجُرَيْرِيّ قَالَ: " قلتُ لِلحسن: يا أبا سعيد؛ الرجلُ يُذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، حتى متى؟!، فقال: "ما أعلم هذا إلا من أخلاق المؤمنين"؛ فكيف التوفيق؟
ج/ في الآية نهي عن نقض الأيمان بعد توكيدها وأمر بالوفاء بالعهود وتمثيل ناقضها بناقضة غزلها بعد إبرامه وناكثته بعد إحكامه، أي لا تكونوا في نقضكم أيمانكم بعد توكيدها وإعطائكم الله بالوفاء بذلك العهود والمواثيق كالتي نقضت غزلها من بعد إبرام، والأثر عن الذنب الذي لا عصمة فيه إلا لنبي.