عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾    [النجم   آية:٣٢]
  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾    [الشمس   آية:٩]
س/ وردت تزكية النفس في معرض المدح والذم ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ﴾ • ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ فما الفرق بينهما؟ يتلو عليهم آياته ويزكيهم .. كيف يزكي العبد نفسه بالقرآن؟ ج/ الذم لمدح النفس والتباهي بها، أما المسلم فالمطلوب منه العمل على تزكية نفسه باتباع أمر الله وترك ما نهى عنه والإخلاص في القول والعمل.