عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠﴾ ﴾ [مريم آية:٢٠]
- ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴿٨﴾ ﴾ [مريم آية:٨]
- ﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ ﴾ [آل عمران آية:٤٧]
س/ عندما بُشر زكريا بيحيى عليهما السلام قال عليه السلام: (أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ)، وكذلك مريم عليها السلام قال: (أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ..)، وذلك في سورة آل عمران، فلما كان هذا الاختلاف اللفظي؟
ج/ وقد قالت مريم عليها السلام في آية أخرى (أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ) وزكريا قد نص على تبشيره بالغلام، واستعجاب مريم في الآية الأخرى ليس لجنس المولود وإنما أن تلد ولهذا جاء النص (ولد)، والولد أعم كونه يشمل الذكر والأنثى.