عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٥٢﴾ ﴾ [العنكبوت آية:٥٢]
- ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا ﴿١٢٦﴾ ﴾ [النساء آية:١٢٦]
س/ هل تضبط مواضع: ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، و﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾؟
ج/ لابد من تقسيم المواضع التي وردت بها حسب الصيغة أو حسب السور، نحو: يعلم ما في السموات والأرض في التغابن والعنكبوت وباقي القرآن (يعلم ما في السماوات وما في الأرض) وهكذا، أو حسب السورة، نحو: جميع ما ورد في سورة النساء: (مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) إلا الموضع قبل الأخير منها: والأرض.