عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ﴿٣٢﴾    [الأنبياء   آية:٣٢]
  • ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٢﴾    [البقرة   آية:٢٢]
س/ قال الله عزّ وجل: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا﴾، وقال: ﴿وَالسَّمَاءَ بِنَاءً﴾ فهذه الآيات الكريمة تُشعر أن السماء سقف مضروب والوصف الذي نعرفه عنها من العلم الطبيعي أنها ليست جسما؛ فكيف نفهم الآيات؟ ج/ الآيات تدل على أنها جسم والله أعلم: (فارجع البصر هل ترى من فطور)؛ أي شقوق. (ويمسك السماء أن تقع على الأرض)، (وإن يروا كسفا من السماء)؛ يعني قطعة.