عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴿٨﴾    [مريم   آية:٨]
س/ لما دعا زكريا عليه السلام قال: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا • وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾ أي دعا وذكر الأسباب التي في ظاهرها استحالة، ثم لما استجيب له قال متعجبا: (رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا)، فلماذا تعجب عليه السلام وهو من الأول دعا رغم كبر سنه وعقم زوجه؟ ج/ لأن ظاهرها استحالة فتعجبه من نفسه وزوجه من أي وجه سيرزقان وهما حالهما الذي قد ذكر، وإن كان قد دعا الله قبلا فإن إجابه الدعاء جعلته يتبين من الله تعالى على أي وجه سيكون أمرهما، وابتداء الانسان بالدعاء ودهشته وتعجبه لا يتنافيان بل هما من تمام إيمانه بقدرة الله على ذلك.