عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٢٦٧﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٦٧]
س/ في سورة البقرة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ..﴾ هل معنى الآية أنه لا يجوز التصدق بما لا نحتاجه من الثياب مثلا أو الطعام أو السلع، وإذا صح ذلك فكيف نتصرف بهذه الأشياء؟
ج/ النهي الوارد في الآية استقصاد الخبيث من الكسب والرديء وجعله زكاة أو صدقة دون غيره، أما ما يشاركه الإنسان الآخرين مما زاد عن حاجته أو استعمله وبقي فيه منفعة لمن أراده، فليس داخل في الوصف بأنه استقصاد وتخصيص للرديء، هذا والتصدق بالجيد الأفضل خير ولكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.